ضمن فعاليات الجولة الأولى من منافسات دوري أبطال أوروبا، حقق نادي برشلونة الإسباني فوزاً مستحقاً على فينورد الهولندي بواقع 5-1 على أرضية ملعب الكامب نو، وقدم البرازيلي رافينيا مباراة كبيرة حيث سجل ثنائية في اللقاء. وبهذا الفوز بدأ البرشا بشكل قوي ليؤكد أنه ينوي خطف لقب البطولة الأحب إلى قلبه.
وبدأ الشوط الأول بطريقة نارية من جانب لاعبي برشلونة؛ حيث ضغطوا بقوة في ظل أمطار غزيرة على أرضية الملعب، وفي الدقيقة 3 تمكن رافينيا من تجاوز مدافعَين من فينورد بعد أن تزحلقا داخل منطقة الجزاء ليقتحمهما البرازيلي بعبقرية كبيرة ويودع الكرة داخل الشباك بعد تمريرة حاسمة من لامين يامال.
وواصل لاعبو البلوغرانا ضغطهم المستمر على مرمى الخصم، حيث فرض أبناء المدرب هانز فليك ضغطاً كبيراً على حامل الكرة ليفقد لاعبو الفريق الهولندي إيقاعهم الهجومي في ظل ضغط هائل وكبير من جانب أصحاب الأرض. وتحصل داني أولمو على تسديدة خطيرة مرت بمحاذاة القائم، قبل أن يهدد يامال مرمى فينورد بتسديدة قوية تصدى لها الدفاع الهولندي.
ولم ينجح أبناء المدرب جيوفاني فان برونكهورست في القيام بأي ردة فعل هجومية تُذكر في ظل التفوق الكبير للاعبي البرشا الذين أضافوا الهدف الثاني في الدقيقة 23 عبر كريم أدييمي، بعد تسديدة رائعة سكنت شباك الحارس طارق أرنيست وتمريرة حاسمة من جواو كانسيلو. وفي الدقيقة 24 تحصل فينورد على أول فرصة خطيرة في اللقاء بعد تسديدة قوية من جيفاي زيكيل مرت بمحاذاة القائم.
وواصل لاعبو برشلونة سيطرتهم الكبيرة على مجريات اللقاء في ظل قلة حيلة لاعبي الخصم، ولم يستغل أبناء المدرب فليك الفرص التي سنحت لهم في ظل التكتل الدفاعي الكبير للاعبي فينورد لتصعب مهمة رافينيا وزملائه. وبعدها حرم القائم الأيمن جواو كانسيلو من هدف رائع بعد تسديدة قوية ارتطمت به، لينتهي هذا الشوط بتقدم البرشا بواقع 2-0.

وفي الشوط الثاني واصل لاعبو برشلونة سيطرتهم الكبيرة على مجريات اللقاء، وكان رافينيا مصدر الخطورة الأبرز؛ حيث تلاعب بدفاع فينورد في العديد من المناسبات ولكن اللمسة الأخيرة غابت عنهم. وبدوره اعتمد لاعبو الفريق الهولندي على الهجمات المرتدة ولكن الفعالية الهجومية غابت عن لاعبي المدرب فان برونكهورست، وفي الدقيقة 55 ألغى حكم اللقاء هدفاً لفينورد بعد وجود خطأ على الحارس خوان غارسيا.
وفي الدقيقة 57 تمكن رافينيا من خطف هدف ثالث لفريقه والشخصي الثاني له بعد تمريرة حاسمة من بيدري، وكانت ردة فعل لاعبي فينورد سريعة؛ حيث نجح ناتشو في تقليص الفارق في الدقيقة 59، ولكن سرعان ما ألغاه حكم اللقاء لوجود حالة تسلل على ناتشو. وبعدها لجأ مدربا الفريقين إلى إجراء التبديلات في صفوفهما في محاولة لتحسين المردود الهجومي بشكل أفضل وإعطاء فرصة للاعبي الاحتياط. وحاول لاعبو فينورد الضغط ولكن الدفاع الكتالوني كان لهم بالمرصاد، وبدورهم حاول أبناء المدرب فليك الضغط بقوة في محاولة لاقتناص هدف رابع ولكن اللمسة الأخيرة غابت عنهم.
وفي الدقائق الـ15 الأخيرة كان أنتوني غوردون قريباً من خطف هدف رابع بعد تسديدة رائعة ولكن الحارس أرنيست تصدى لها ببراعة كبيرة. وفي الدقيقة 77 خطف لامين يامال هدفاً رائعاً، وبعدها قلص سيم ستاين الفارق في الدقيقة 82 بعد تمريرة حاسمة من غونزالو بورغيس. وفي الدقيقة 85 خطف غابرييل خيسوس هدفاً خامساً بعد تمريرة حاسمة من لامين يامال، لتنتهي المباراة بفوز برشلونة بواقع 5-1.

وفي مباراة أخرى، حقق نادي شتوتغارت الألماني فوزاً مستحقاً على فايكينغ النرويجي بواقع 3-1 على أرضية ملعب المرسيدس بنز أرينا، وتألق في اللقاء النجم ايرميدين ديميروفيتش الذي خطف ثلاثية في اللقاء.
وفي الشوط الأول قدم لاعبو شتوتغارت أداءً هجومياً قوياً، وتمكن ايرميدين ديميروفيتش من منح الفريق الألماني هدف التقدم في الدقيقة 20 بعد تمريرة حاسمة من أنجيلو ستيلر، ولكن ردة فعل فريق فايكينغ كانت سريعة جداً؛ حيث تمكن زلاتكو تريبيتش من خطف هدف التعادل في الدقيقة 22. ولكن سرعان ما نجح ديميروفيتش في خطف هدفين سريعين في الدقيقتين 26 و32 ليمنح فريقه التقدم مع نهاية الشوط الأول بواقع 3-1. وفي الشوط الثاني نجح لاعبو شتوتغارت في المحافظة على تفوقهم الكبير في ظل قلة حيلة لاعبي فايكينغ الذين فشلوا في القيام بأي ردة فعل تُذكر، حيث تحصلوا على بعض الهجمات الطفيفة بالرغم من إجراء العديد من التبديلات في صفوفهم. وبدورهم هدأ لاعبو شتوتغارت اللقاء ليقودوا المباراة إلى بر الأمان وبفوز مريح بواقع 3-1.
































































